مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

320

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

اللّهمّ إنّك تعلم أنّي لا أعلم أصحابا خيرا من أصحابي ، ولا أهل بيت خيرا من أهل بيتي ، فجزاكم اللّه خيرا فقد آزرتم وعاونتم ، والقوم لا يريدون غيري ولو قتلوني لم يبتغوا غيري أحدا ، فإذا جنّكم اللّيل ، فتفرّقوا في سواده وانجوا بأنفسكم . فقام إليه العبّاس بن عليّ أخوه ، وعليّ ابنه ، وبنو عقيل ، فقالوا له : معاذ اللّه و « 1 » الشّهر الحرام ، « 1 » فماذا نقول للنّاس إذا رجعنا إليهم ، إنّا تركنا سيّدنا وابن سيّدنا وعمادنا وتركناه غرضا للنّبل ، ودريئة للرّماح ، و « 1 » جزرا للسّباع ، « 1 » وفررنا عنه رغبة في الحياة ؟ ! معاذ اللّه ، بل نحيى بحياتك ، ونموت معك ، « 1 » فبكى وبكوا عليه « 1 » ، وجزّاهم خيرا ، ثمّ « 1 » نزل - صلوات اللّه عليه - « 1 » . « 2 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 74 - 75 - عنه : ابن أمير الحاجّ ، شرح شافية أبي فراس ، / 357 « 3 » « 4 » فجمع الحسين عليه السّلام أصحابه عند قرب المساء « 5 » ، قال عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام : « 4 » فدنوت منه لأسمع ما يقول لهم ، وأنا إذ ذاك مريض ، فسمعت أبي يقول لأصحابه :

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في شرح الشّافيّة ] . ( 2 ) - چون عمر بن سعد نزديك حسين عليه السّلام رسيد وبأهم روبه‌رو شدند آن حضرت در ميان ياران خود ايستاد وخطبهء زيرا را ايراد فرمود : « خدايا ! تو مىدانى كه من يارانى بهتر از ياران خود وخاندانى بهتر از خاندان خود سراغ ندارم . پس خدا بهترين پاداش را به شما دهد كه براستى مرا كمك ويارى كرديد ، واين را بدانيد كه اين مردم جز ( كشتن ) من آهنگ شخص ديگرى ندارند ، وهمين‌كه مرا كشتند ، به ديگرى كار ندارند . اينك چون سياهى شب شما را فراگرفت ، در آن تاريكى پراكنده شويد وخود را ( از اين معركه ) نجات دهيد . » ( پس از ايراد اين خطبهء شورانگيز ) عباس بن علي برادر آن حضرت وعلي بن الحسين فرزند آن بزرگوار وهم‌چنين فرزندان عقيل همگى برخاستند گفتند : « پناه به خدا وبه ماه حرام ! عجيب در آن هنگام جواب مردم را چه بگوييم ؟ وقتي ما به سوى آنها بازگرديم ، بگوييم : ما سرور خود وبزرگزاده وتكيه‌گاه خود را رها كرديم وأو را هدف تير ونيزه‌ها قرار داديم وطعمهء درندگان كرديم وبه خاطر رغبت در زندگى دنيا از پيش أو گريختيم ! پناه بر خدا ! ما چنين كارى نخواهيم كرد ؛ بلكه زندگانى ما بسته به زندگى تو است ومرگمان نيز به مرگ تو بستگى دارد . زنده‌ايم به زندگى تو وخواهيم مرد به مرگ تو ! امام عليه السّلام كه اين سخن را از آنها شنيد ، گريست وآنها نيز گريستند وپاداش نيكى از خدا براي آنها طلب فرمود ونشست . رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 113 ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ حكاه عنه في الأسرار ، / 267 ] . ( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : وروى أصحاب السّير والمقاتل عن الإمام عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام : أنّه قال : جمع أبي أصحابه ليلة العاشر من المحرّم عند القرب من المساء ] . ( 5 ) - في البحار : في بعض النّسخ : عند قرب الماء ، يعني الخيمة الّتي فيها قرب الماء .